رسالات

حديث القائد

الفن موهبة إلهية وحقيقة فاخرة،  ويرتب علينا تكليف العمل به

sayedالفن جوهرة نفيسة لبهائها، ولا تكمن نفاسته وبهاؤه في جذبه للعيون والقلوب إليه- الكثير من الأشياء التي هي ليست بفن، يمكن أن تجذب إليها العيون والقلوب- كلا؛ إنما لكونه موهبة وعطيّة إلهية. إن حقيقة الفن– أي نوع من الفنون- يكمن في كونه عطيّة إلهية.

صحيح أن الفن يتجلى في أسلوب البيان. ولكن، ليست كل الحقيقة فن؛ بعيداً عن البيان، يوجد إدراك وإحساس فني؛ وهنا يكمن لب الموضوع. بعد أن يدرك جمال حقيقةٍ أو ظرافةٍ ما، توجد آلاف التفاصيل الأدق من الشعرة والتي لا يستطيع غير الفنان حتى إدراك تفصيل منها، إن الفنان بتلك الروح الفنونية وذلك المصباح الفنوني الذي استُنبت بداخله يستطيع إبراز تلك الظرائف والحقائق؛ وهذه هي الماهية الواقعية والحقيقية للفنون، والناشئة عن الإدراك والاستدلال والبيان.

في الواقع، إن الفن موهبة إلهية وحقيقة فاخرة. ومن الطبيعي أن على من أودع فيه الله هذه الموهبة، مثل جميع الثروات الأخرى، أن يحمل على عاتقه عبء مسؤوليتها.

سماحة السيد القائد علي الحسيني الخامنائي (دام ظله الوارف)

 


  • 12 Jun 2014
  • Customize your message
    17 Feb 2014

  • 12 Feb 2014

  • 12 Feb 2014

  • 24 Dec 2013

  • 21 Dec 2013

  • 8 Nov 2013

  • 4 Nov 2013

  • 24 Jul 2013

  • 24 Jul 2013